مجموعة مستلهمة من أحد أجمل عناصر العمارة التقليدية في المملكة العربية السعودية؛ تلك الشرفات التي تعلو الجدران وتُزيّن قمم البيوت والمساجد، حيث يلتقي الجمال بالوظيفة. كانت هذه الشرفات تُشيَّد من الطين أو الحجر، وتُكسى بالجص أو الأسمنت، لتؤدي دورها في حماية المباني من مياه الأمطار، وفي الوقت ذاته تمنحها حضورًا بصريًا مميزًا يلامس السماء. سُمّيت بـ عرائس السماء لأن أشكالها توحي بهيئات آدمية تجريدية، تتجاور كأنها تتشابك أيديها وأقدامها في إيقاع بصري متناسق. وقد تنوّعت هيئاتها عبر الزمن بين الشرفات المسننة، والمورقة، والبسيطة، لتعبّر عن ذائقة جمالية متجددة داخل إطار تراثي أصيل. تستحضر هذه المجموعة روح تلك الشرفات، لا بوصفها عنصرًا معماريًا فحسب، بل كرمزٍ للتماسك، والحماية، والجمال المتعالي فوق التفاصيل اليومية. كل قطعة في مجموعة عرائس السماء تُجسّد حكاية من الطين والحجر والسماء، وتعيد تقديمها في هيئة هدية معاصرة تحمل في جوهرها ذاكرة المكان وأناقة التراث.

ورق ملاحظات بتصميم مستوحى من شرفات عرائس السماء، يحمل زخارف الشرفات التقليدية التي تعلو أسطح البيوت وتلامس السماء.

فواحة بتصميم مستلهم من الهيئات التجريدية لشرفات عرائس السماء، تنشر عبيرها في المكان كما تنتشر الشرفات فوق أسطح البيوت العتيقة.

كوب مزيّن بزخارف مستوحاة من شرفات عرائس السماء، يحمل في تفاصيله إيقاع الأشكال المتجاورة التي تعلو قمم المباني التراثية.